خلافات حول مستقبل تمويل المناخ في البنك الدولي.

يسعى مساهمو البنك الدولي إلى إيجاد صيغة تضمن استمرار تمويل مشاريع المناخ رغم اقتراب انتهاء خطة العمل الحالية نهاية يونيو، وسط خلافات متزايدة بين الدول الكبرى. وأكدت وزيرة التنمية الفرنسية أن هناك جهودًا للحفاظ على جوهر المبادرات المناخية، مشيرة إلى أهمية استمرار دعم مشاريع الطاقة النظيفة والتكيف مع التغير المناخي.
في المقابل، تضغط الولايات المتحدة للتخلي عن تخصيص نسبة كبيرة من التمويل لمشاريع المناخ، والدفع نحو التركيز على التنمية التقليدية بما يشمل مشاريع الطاقة الأحفورية. ويرى مسؤولون أن انتهاء الخطة قد يحمل دلالات سياسية مهمة، خاصة مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
ورغم الانقسام، لا تزال العديد من الدول النامية تطالب بمواصلة هذه البرامج، نظرًا لدورها في تحسين البنية التحتية وتعزيز القدرة على مواجهة الكوارث. ويبقى التحدي في تحقيق توازن بين أولويات التنمية والاستدامة البيئية.



