أمريكا تقترب من أن تصبح مصدراً صافياً للنفط.

اقتربت الولايات المتحدة من التحول إلى مصدر صافٍ للنفط لأول مرة منذ عقود، مع ارتفاع صادراتها بشكل كبير لتلبية الطلب المتزايد من أوروبا وآسيا بعد تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
وجاء هذا التحول نتيجة الحرب التي أدت إلى تعطيل جزء كبير من تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مما دفع الدول المستوردة للبحث عن بدائل سريعة، كان أبرزها النفط الأمريكي.
وارتفعت صادرات الولايات المتحدة إلى نحو 5.2 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ عدة أشهر، بينما تراجعت الواردات بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تضييق الفجوة بينهما إلى أدنى مستوى تاريخي.
وتوجهت نسبة كبيرة من الصادرات إلى أوروبا وآسيا، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما جعل الخام الأمريكي أكثر جاذبية رغم تكاليف النقل.
ومع ذلك، يحذر خبراء من أن قدرات التصدير الأمريكية تقترب من حدودها القصوى، ما قد يحد من قدرتها على تلبية الطلب العالمي المتزايد في الفترة المقبلة.



