تراجع أسهم الدفاع الأوروبية وسط شكوك حول مستقبل الحروب.

شهدت أسهم شركات الدفاع الأوروبية تراجعًا ملحوظًا مع قيام المستثمرين بجني الأرباح وارتفاع المخاوف بشأن تقييمات القطاع، خاصة في ظل عدم اليقين حول طبيعة الحروب الحديثة. فقد انخفض مؤشر الصناعات الجوية والدفاعية الأوروبي بأكثر من 9% خلال مارس، في أكبر هبوط شهري منذ خمس سنوات.
ورغم أن الحروب عادة ما تدعم هذا القطاع، إلا أن الصراع مع إيران كشف تحولًا مهمًا في طبيعة القتال، حيث برزت الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة كعامل حاسم مقارنة بالأنظمة العسكرية باهظة الثمن. هذا التحول دفع المستثمرين لإعادة تقييم جدوى الإنفاق الدفاعي التقليدي.
كما ساهمت تأخيرات العقود والضغوط المالية في أوروبا في إضعاف الزخم، رغم استمرار التوقعات بزيادة الإنفاق العسكري على المدى الطويل. ويرى محللون أن التراجع الحالي لا يلغي فرص النمو المستقبلية، لكنه يعكس تصحيحًا بعد موجة صعود قوية، وتحولًا في فهم أولويات التسليح في الحروب الحديثة.



