مخاوف تمويل الذكاء الاصطناعي تدفع المستثمرين نحو السندات الحكومية.

اتجه المستثمرون إلى السندات الحكومية مع تصاعد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، في تحول أعاد لهذه السندات دورها ملاذاً آمناً في مواجهة اضطرابات أسواق الأسهم والائتمان.
وجاء هذا التحول رغم صدور بيانات تضخم أميركية أعلى من المتوقع، إذ تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 5.105%، وهو أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، كما انخفض عائد السندات اليابانية لأجل عشر سنوات إلى 2.93%.
وتتعاظم مخاوف المستثمرين من أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، التي يمول جزء منها بالاقتراض، قد لا تحقق عوائد كافية في الوقت المناسب، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف التمويل واستمرار الضغوط التضخمية.
وامتدت موجة البيع إلى أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق، إذ هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو 8%، فيما تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 4.3%، مسجلاً خسائر للجلسة السادسة على التوالي.
كما تزايدت المخاوف من انتقال الضغوط إلى أسواق الائتمان الخاص، مع تعرض شركات تمول توسع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي لمخاطر ارتفاع الديون وتكاليف الاقتراض. ويبرز ذلك التحدي الذي تواجهه الشركات المعتمدة على التمويل بالدين لتوسيع قدراتها الحاسوبية، في وقت لا تحقق فيه بعض الجهات المستفيدة من هذه الخدمات إيرادات كافية لتغطية تكاليفها.



