أخبار الأعمالأخبار العالمطاقة ونفطمنصة مالية

تكاليف شحن النفط تقفز تسعة أضعاف وتزيد الضغوط التضخمية عالمياً.

ارتفعت تكاليف نقل النفط البحري إلى مستويات قياسية، ما يضيف أعباء جديدة على أسعار الوقود والسلع، ويزيد الضغوط التضخمية، خصوصاً في الدول المعتمدة على استيراد الطاقة.

وتبلغ تكلفة نقل ناقلة النفط العملاقة «إستيم إكسبلورر» نحو 81 مليون دولار في رحلتها من الولايات المتحدة إلى اليابان، والمقررة أواخر نوفمبر، محمّلة بنحو مليوني برميل من الخام، مقارنة بمتوسط 9.1 مليون دولار للرحلة نفسها العام الماضي. وتعادل تكلفة الشحن نحو 40.50 دولار للبرميل، أي قرابة تسعة أضعاف مستواها السابق.

وبحسب تقديرات خبراء، فإن كل زيادة قدرها 10 دولارات في تكلفة شحن برميل النفط تضيف نحو 23 سنتاً إلى سعر غالون البنزين. كما ارتفعت حصة الشحن من سعر النفط الأميركي إلى أكثر من 40%، مقارنة بمتوسط 7% خلال عام 2025.

وتعزى القفزة إلى الهجمات على السفن المرتبطة بالحرب الأميركية الإيرانية والحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أقساط التأمين، واضطرار الناقلات إلى سلوك مسارات أطول، ما قلّص توافر السفن ورفع أجور الشحن.

وتتحمل الدول المستوردة، ومنها الهند والفلبين وإندونيسيا، جانباً كبيراً من هذه التكاليف، فيما يستفيد مالكو الناقلات من ارتفاع الأجور، التي وصلت إلى 1.3 مليون دولار يومياً لبعض الرحلات بين الخليج وآسيا، مقارنة بمتوسط 55 ألف دولار يومياً في عام 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى