حرب إيران تضعف نفوذ أوبك+ والصين تصبح لاعباً رئيسياً في سوق النفط.

بعد ستة أشهر من الحرب مع إيران، تواجه أوبك+ وضعاً غير مألوف، إذ تراجعت قدرتها على التأثير في سوق النفط نتيجة اضطراب الإمدادات وتضرر البنية التحتية للطاقة وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات تصدير النفط في المنطقة.
وبحسب تقديرات رويترز استناداً إلى بيانات وكالة الطاقة الدولية، انخفضت حصة أوبك+ من الإنتاج العالمي إلى نحو 40% في يوليو، مقارنة بأكثر من 48% قبل اندلاع الحرب. كما أن قرارات زيادة الإنتاج التي أعلنتها المجموعة منذ مارس بقي تأثيرها محدوداً، لأن القيود اللوجستية تمنع العديد من المنتجين من تصدير الكميات الإضافية فعلياً.
في المقابل، برزت الصين كعامل رئيسي في توازن السوق. فقد انخفضت وارداتها النفطية بنحو 400 مليون برميل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بتراجع نشاط التكرير وحظر صادرات الوقود والتوسع في استخدام السيارات ووسائل النقل الكهربائية.
وبذلك، تحوّل التركيز من قرارات أوبك+ بشأن المعروض إلى قدرة المنتجين والمستهلكين فعلياً على تحريك السوق.



