الأسواق العالمية تتراجع وسط توترات الشرق الأوسط وتقلبات التكنولوجيا.

تراجعت الأسهم الأوروبية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا في آسيا، رغم النتائج القوية التي أعلنتها شركة TSMC التايوانية. وسجل مؤشر كوريا الجنوبية خسائر حادة بعد رفع البنك المركزي أسعار الفائدة وإجراءات تنظيمية استهدفت الحد من تقلبات السوق.
في المقابل، حافظت أسعار النفط على مستويات مرتفعة متجاوزة 85 دولارًا لبرميل برنت، مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من مخاوف المستثمرين بشأن التضخم وأسعار الفائدة عالميًا.
ورغم صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من التوقعات، وهو ما خفف احتمالات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، فإن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية لاحقًا. كما تراجعت أسهم بعض الشركات الكبرى، من بينها SpaceX وUnited Airlines، بينما يترقب المستثمرون نتائج شركات تقنية بارزة لتقييم مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي لا يزال المحرك الرئيسي للأسواق رغم تزايد التقلبات.



