الذهب يتراجع مع صعود النفط وتزايد رهانات رفع الفائدة.

تراجعت أسعار الذهب مع بداية الأسبوع، متأثرة بارتفاع أسعار النفط عقب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تنامي توقعات الأسواق بمواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يعزز احتمالات تشديد السياسة النقدية. ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا وأداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لأنه لا يحقق عائدًا لحائزيه مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.
كما يترقب المستثمرون صدور بيانات سوق العمل الأمريكية خلال الأيام المقبلة، والتي ستلعب دورًا مهمًا في تحديد توجهات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وتشير التوقعات إلى احتمال تنفيذ ثلاث زيادات في الفائدة هذا العام إذا استمرت الضغوط التضخمية.
ويرى محللون أن الذهب قد يستعيد زخمه ويعاود الارتفاع لاحقًا، إذا هدأت التوترات الجيوسياسية، وتراجعت أسعار النفط، وانخفضت الضغوط التضخمية، بما يفتح المجال أمام سياسة نقدية أقل تشددًا.



