شراكة آبل وإنتل تواجه تحديات رغم الدعم الأمريكي.

رغم التفاؤل الذي أحاط بالتقارير حول تعاون محتمل بين آبل وإنتل لتصنيع رقائق إلكترونية داخل الولايات المتحدة، يرى محللون أن النتائج الفعلية لهذه الشراكة قد تستغرق سنوات قبل أن تنعكس على منتجات السوق.
ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه آبل إلى تنويع مصادر تصنيع الرقائق وتقليل اعتمادها على شركة TSMC، التي تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي. في المقابل، تحاول إنتل استعادة مكانتها كمصنع عالمي للرقائق بدعم من الحكومة الأمريكية وبرامج تعزيز الصناعة المحلية.
ويتوقع خبراء أن يستغرق تصميم وإنتاج أولى الرقائق المتطورة بين عامين وثلاثة أعوام على الأقل، مع احتمال تأخر الإنتاج التجاري واسع النطاق حتى عامي 2027 أو 2028.
ورغم أهمية الصفقة المحتملة لإنتل، لا تزال هناك تساؤلات حول قدرة الشركة على تحقيق مستويات الجودة والكفاءة التي اعتادت عليها آبل من شركائها الحاليين، ما يجعل نجاح المشروع رهناً بقدرة إنتل على تنفيذ وعودها التقنية خلال السنوات المقبلة.



