توتر مضيق هرمز يهيمن على الأسواق العالمية.

تشهد الأسواق العالمية حالة ترقب مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بعد إعلان الرئيس الأميركي عن إطلاق “مشروع الحرية” لتأمين عبور نحو 900 سفينة محاصرة في المنطقة، وسط وجود عسكري أميركي واسع لدعم الملاحة.
ويتضمن الدعم قوات بحرية وجوية وألوف الجنود، في محاولة لفتح ممر تجاري حيوي، رغم المخاطر الأمنية العالية واحتمال الاحتكاك مع القوات الإيرانية. وحتى الآن، لا تزال حركة السفن شبه متوقفة مقارنة بالمعدلات الطبيعية قبل الأزمة.
انعكس ذلك على أسعار النفط التي استقرت بعد تقلبات حادة، مع بقاء خام برنت عند مستويات مرتفعة تتجاوز 100 دولار للبرميل، فيما أظهرت الأسواق المالية استقراراً نسبياً بانتظار تطورات الموقف.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق أسبوعاً مزدحماً بنتائج شركات كبرى وبيانات اقتصادية أميركية مهمة، إضافة إلى اجتماعات بنوك مركزية قد تؤثر على قرارات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.



