أخبار الأعمالأخبار العالمذهب و معادنمنصة مالية

خلاف غربي حول خطة تسعير المعادن الحرجة.

تواجه خطة تقودها الولايات المتحدة لإنشاء تكتل تجاري غربي يهدف إلى تنظيم أسعار المعادن الحرجة صعوبات متزايدة، وسط تحفظات من حلفاء مجموعة السبع وانقسام داخل قطاع التعدين، وفق تقارير دبلوماسية وتحليل لوكالة رويترز.

المبادرة، التي طُرحت لأول مرة في فبراير، تسعى إلى تقليل اعتماد الغرب على الصين التي تهيمن على إنتاج المعادن الأساسية مثل الليثيوم والنيكل والكوبالت، عبر آليات تشمل دعم الأسعار، وضوابط سوقية، وإعانات أو حتى رسوم جمركية مرنة لضمان استقرار الإنتاج.

لكن دولاً أوروبية وشركات تعدين ترى أن فكرة التسعير الموجه أو المعتمد على نموذج ذكاء اصطناعي أمريكي تثير مخاوف تتعلق بالحوكمة والتكلفة وتوزيع الدعم عبر سلاسل الإمداد.

كما يشير محللون إلى أن اختلاف الرؤى بين واشنطن وحلفائها، إضافة إلى انقسام الشركات المنتجة والمستهلكة، يعقّد إنشاء سوق موحدة للمعادن الحرجة. وبينما تفضل أوروبا نهجاً يعتمد على مؤشرات سوقية شفافة، تميل واشنطن إلى اتفاقات ثنائية سريعة.

وتعكس هذه الخلافات صعوبة إعادة تشكيل سلاسل توريد المعادن عالمياً بعيداً عن الهيمنة الصينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى