الدولار يترقب الفائدة وسط تصاعد مخاطر التضخم والحرب.

استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر أمام العملات الرئيسية، مع تراجع توقعات المستثمرين بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة قريباً، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة، بينها تراجع التوظيف واعتدال التضخم، أن الاقتصاد قد لا يتحمل تشديداً نقدياً جديداً. وانخفضت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 35%، مقارنة بـ52.2% قبل أسبوع.
في المقابل، يهدد استمرار إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بإعادة إشعال التضخم. وصعد خام برنت إلى نحو 91.38 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت عوائد السندات العالمية، مع وصول عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ 2007.
ويرى محللون أن تباين إشارات العملات والسندات قد يجعل تراجع الدولار مؤقتاً، خصوصاً إذا استمرت ضغوط التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة.



