أخبار العالمطاقة ونفطمنصة مالية

أسواق النفط تتجاوز الأزمة لكن المخاطر لا تزال قائمة.

أظهرت أسواق النفط قدرة لافتة على امتصاص واحدة من أكبر صدمات الإمدادات في تاريخها، رغم فقدان أكثر من مليار برميل منذ اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. فبعد أن تجاوز خام برنت مستوى 120 دولارًا للبرميل خلال ذروة الأزمة، عادت الأسعار إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل النزاع.

ويعزو محللون هذا الاستقرار إلى عدة عوامل، أبرزها استخدام الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على نطاق واسع، وتراجع الطلب الآسيوي، خاصة في الصين، إضافة إلى نجاح بعض المنتجين الخليجيين في إيجاد مسارات بديلة للتصدير.

لكن خبراء الطاقة يحذرون من أن هذا الهدوء قد يكون مؤقتًا، إذ استُنزفت الاحتياطيات التي شكلت خط الدفاع الأول ضد اضطرابات الإمدادات، فيما لا تزال البنية التحتية النفطية في المنطقة بحاجة إلى سنوات للتعافي، كما أن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز لا يزال يكتنفه الغموض.

ويرى اقتصاديون أن أي اضطراب جديد قد يدفع أسعار النفط إلى ارتفاعات حادة، في وقت أصبحت فيه الأسواق أقل امتلاكًا لهوامش الأمان مقارنة بما كانت عليه قبل الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى