تصاعد القلق بين الشباب مع توسع ثورة الذكاء الاصطناعي.

تتزايد المخاوف بين الشباب حول تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف والحياة المهنية، مع توسع استخدام تقنيات مثل ChatGPT وClaude وGemini في مختلف القطاعات.
وأظهرت تقارير حديثة أن جيل “زد” أصبح أكثر قلقاً أو غضباً تجاه الذكاء الاصطناعي مقارنة بالعام الماضي، إذ يرى نحو نصف المشاركين أن مخاطره تفوق فوائده، بينما تتراجع مشاعر التفاؤل بشكل واضح. ويعترف كثيرون بأهمية تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي، لكنهم في الوقت نفسه يشعرون بأنه قد يحد من الإبداع والتعلم العميق.
وفي المقابل، تؤكد شركات كبرى أن الذكاء الاصطناعي أصبح سبباً مباشراً لتقليص الوظائف، حيث أعلنت مؤسسات مالية وتقنية عن تسريحات واسعة واستبدال بعض المهام بأنظمة ذكية. كما أشار مسؤولون سابقون في قطاع التكنولوجيا إلى أن تأثير هذه الثورة سيكون أوسع وأسرع من أي تحول صناعي سابق، ما يزيد من حالة القلق وعدم اليقين لدى الجيل الجديد.



