الطيارون يطالبون بقرار حاسم لتجنب مناطق النزاعات.
دعت منظمة دولية تمثل الطيارين إلى منح قادة الطائرات صلاحية نهائية وغير قابلة للنقاش لرفض التحليق فوق مناطق النزاع، دون أي تأثير من الضغوط التجارية أو المالية.
جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وما تسببه من اضطرابات في حركة الطيران نتيجة الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يزيد من المخاطر على الطواقم الجوية والركاب.
وأكدت المنظمة أن العمل في أجواء النزاعات يفرض ضغوطاً نفسية كبيرة على الطيارين، مشددة على ضرورة احترام قراراتهم المتعلقة بتغيير مسار الرحلات أو إلغائها.
ورغم إلغاء بعض الرحلات، تواصل شركات طيران تشغيل عدد كبير من الرحلات عبر ممرات جوية آمنة، مع اتخاذ إجراءات احترازية إضافية.
كما أوصت بتوفير فترات راحة ودعم نفسي للطيارين، خاصة مع تكرار حالات التأخير وتحويل المسارات. في المقابل، أدانت جهة دولية استخدام الطائرات المسيّرة في تهديد سلامة الطيران المدني، مؤكدة ضرورة حماية الأجواء من المخاطر العسكرية.



