أخبار الأعمالأخبار العالممنصة مالية

الأسهم الأمريكية تتفوق عالميًا رغم مخاطر الحرب في الشرق الأوسط.

على الرغم من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حافظت الأسهم الأمريكية على أدائها النسبي أفضل من الأسواق العالمية الأخرى، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بنحو 4% منذ بداية النزاع، مقابل تراجع أكبر للأسواق الأوروبية واليابانية.

تتمتع الولايات المتحدة بعوامل دعم مميزة، منها تنوع مصادر الطاقة واعتماد الاقتصاد على قطاع الخدمات أكثر من التصنيع، إضافة إلى كونها أكبر منتج وصادر للنفط عالميًا، ما يجعلها أقل اعتمادًا على مضيق هرمز.

كما ساهم الوزن الكبير لأسهم التكنولوجيا في مؤشرات الأسهم الأمريكية، والتي تمثل ثلث S&P 500، في تخفيف تأثير الصدمات الاقتصادية. دعم إضافي جاء من قوة الدولار، الذي ارتفع حوالي 1.5% منذ بداية الحرب، مما عزز مكانة الأسهم الأمريكية كملاذ آمن.

مع ذلك، يحذر الخبراء من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى تراجع أكبر، بينما قد تعود الأسهم الدولية للظهور القوي في حال انتهاء الحرب سريعًا، مع احتمالية استعادة الأسواق العالمية لتألقها السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى