تصاعد الحرب يهدد إمدادات النفط ويرفع الأسعار عالمياً.

تتجه أسعار النفط إلى مواصلة الارتفاع مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أسبوعها الثالث، في ظل مخاوف متزايدة من تعطل الإمدادات العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط في العالم.
وقد قفزت أسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 40% خلال هذا الشهر لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مع تصاعد التوترات والهجمات المتبادلة التي طالت منشآت نفطية في المنطقة.
كما هددت واشنطن بتوجيه ضربات إضافية لمنشآت تصدير النفط الإيرانية، بينما توعدت طهران بالرد، ما يزيد المخاوف من توسع الصراع واستهداف بنى الطاقة في الخليج.
وتشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية إلى احتمال تراجع الإمدادات العالمية بنحو ثمانية ملايين برميل يومياً بسبب اضطرابات الشحن وخفض الإنتاج في الشرق الأوسط. وفي محاولة لتهدئة الأسواق، قررت الدول الأعضاء في الوكالة الإفراج عن كميات كبيرة من احتياطيات النفط الاستراتيجية.



