رحلات إجلاء محدودة وسط شلل الطيران في الخليج.

بدأت دول عدة تنظيم رحلات إجلاء محدودة من الشرق الأوسط لإعادة آلاف المواطنين العالقين، في وقت لا يزال فيه معظم المجال الجوي في المنطقة شبه خالٍ مع استمرار التصعيد العسكري. وأغلقت مراكز رئيسية، بينها مطار دبي، أبوابها لليوم الخامس، في أكبر أزمة سفر منذ جائحة كورونا.
ومن المقرر انطلاق أولى الرحلات نحو بريطانيا وفرنسا، فيما فتحت الإمارات ممرات خاصة لعودة بعض المواطنين. في المقابل، يحاول سياح ومقيمون إيجاد طرق بديلة للمغادرة وسط فوضى واسعة.
ورغم استقرار نسبي بعد خسائر حادة، ما زالت أسهم شركات الطيران تحت الضغط، إذ تكبدت تراجعات مزدوجة الرقم خلال الأيام الماضية. ويزيد ارتفاع أسعار الوقود وتشتت أطقم الطيران حول العالم من صعوبة استئناف العمليات حتى بعد إعادة فتح الأجواء.
كما يهدد استمرار الإغلاق برفع كلفة الرحلات بين آسيا وأوروبا، وتقليص حركة الشحن الجوي، ما يفاقم الضغوط على التجارة العالمية.



