رهانات الحرب تشعل الجدل حول أسواق التوقعات.

أثارت أرباح المراهنات عقب الضربات الأمريكية على إيران جدلاً واسعاً حول شرعية أسواق التوقعات، بعدما راهن متداولون على توقيت الهجمات وعلى إزاحة القيادة الإيرانية. فقد جرى تداول ما يزيد على نصف مليار دولار على عقود مرتبطة بموعد الضربات عبر منصة Polymarket، إضافة إلى مئات الملايين على عقود تتعلق بتغيير القيادة.
وكشفت منصات تحليل بيانات أن حسابات محدودة حققت أرباحاً كبيرة بعد تمويل رهانات قبل ساعات من الهجمات، فيما أُخضعت بعض العقود لفترة مراجعة إثر اعتراض متداولين على آلية تسويتها. في المقابل، أعادت منصة Kalshi رسوماً وأرباحاً لمتداولين، مؤكدة أنها تضع قواعد تمنع الاستفادة من أحداث تنطوي على وفاة.
ويحظر القانون الأمريكي الرهانات المخالفة للمصلحة العامة، مثل تلك المرتبطة بالحروب أو الاغتيالات، ما دفع مشرعين لمطالبة “لجنة تداول السلع الآجلة” بتشديد الرقابة. وتأتي هذه التطورات وسط نمو هائل لأسواق التوقعات، التي شهدت عشرات المليارات من الدولارات في التداول خلال العام الماضي، وسط انتقادات تتعلق بالشفافية وإمكانية استغلال المعلومات الداخلية.



