أخبار الأعمالأخبار العالممنوعات

إغلاق أجواء الشرق الأوسط يربك السفر العالمي.

تكبدت أسهم شركات الطيران خسائر حادة مع تصاعد الضربات العسكرية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى إغلاق مراكز جوية رئيسية مثل دبي والدوحة لليوم الثالث وتعطّل حركة السفر العالمية. وتراجعت أسهم شركات كبرى في آسيا وأوروبا بأكثر من 5%، فيما هبطت بعض الأسهم بنسب قاربت 10% مع افتتاح التداولات.

وجاءت الضغوط بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط بنحو 7% إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، ما أثار مخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود وإلغاء الرحلات وإعادة توجيهها عبر مسارات أطول. وأعلنت عدة شركات إلغاء رحلاتها إلى مدن في الشرق الأوسط أو تعليقها مؤقتاً، مع تقديم تسهيلات لإعادة الحجز.

كما أظهرت بيانات إلغاء نسبة كبيرة من الرحلات المتجهة إلى المنطقة خلال الأسبوع الجاري، بينما وجد مسافرون أنفسهم عالقين في مطارات مختلفة بعد إغلاق المجال الجوي بشكل مفاجئ. ويرى محللون أن التأثير الحالي حاد على المدى القصير، لكن استمرار التوتر قد يفاقم الخسائر ويزيد الضغوط على القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى