قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون إنقاذ التنافسية الاقتصادية.

يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي في قصر ألدن بيزن ببلجيكا لبحث سبل تعزيز القدرة التنافسية للتكتل في مواجهة تصاعد نفوذ الصين وتزايد الضغوط الأمريكية، وسط تراجع النمو والإنتاجية مقارنة بالولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين، لا سيما في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي.
ويأتي اللقاء في ظل تحديات متشابكة، من حرب تجارية يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قيود صينية على تصدير معادن حيوية، إضافة إلى متطلبات تمويل التحول الأخضر والرقمي وتعزيز الدفاع الأوروبي في مواجهة روسيا.
ورغم اعتماد تقرير ماريو دراغي كخريطة طريق للإصلاح، فإن نسبة تنفيذ توصياته لا تزال محدودة. في المقابل، يدعو إنريكو ليتا إلى استكمال السوق الموحدة بحلول 2028، مع تعزيز الاتحاد الطاقي والرقمي وسوق رأس المال.
لكن الانقسامات مستمرة؛ ففرنسا تدفع نحو اقتراض مشترك واستراتيجية “صنع في أوروبا”، بينما تفضل ألمانيا التركيز على الإنتاجية وإبرام اتفاقيات تجارية جديدة.



