تباطؤ صادرات الوقود الروسي إلى آسيا يشدد الإمدادات ويرفع الضغوط.

شهدت صادرات روسيا من زيت الوقود إلى آسيا تباطؤاً ملحوظاً مع بداية عام 2026، نتيجة تشديد الرقابة على العقوبات الغربية وتأثير هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على مصافي التكرير داخل روسيا، وفق بيانات الشحن ومصادر في القطاع. هذا التراجع، إلى جانب انخفاض الشحنات الفنزويلية المتجهة إلى الصين بعد التطورات السياسية الأخيرة، قد يؤدي إلى تضييق المعروض الآسيوي من زيت الوقود عالي الكبريت، المستخدم كوقود للسفن وكمادة أولية للتكرير.
وبلغت صادرات روسيا إلى آسيا نحو 1.2 مليون طن في يناير، أي أقل من نصف مستويات الفترة نفسها من العام الماضي، مع تسجيل ثالث تراجع شهري متتالٍ. ويعزو محللون ذلك إلى توقف مصافٍ للصيانة، وسوء الأحوال الجوية، إضافة إلى تعقيد عمليات النقل بسبب العقوبات، ما دفع بعض الشحنات إلى التخزين أو سلوك طرق أطول عبر أفريقيا.
ورغم هذه التحديات، تبقى آسيا الوجهة الرئيسية لزيت الوقود الروسي، خاصة جنوب شرق آسيا والصين، في ظل غياب بدائل سريعة وفعالة.



