الصين تسعى لتقليص فجوة الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة.

أكد باحثون صينيون بارزون في مجال الذكاء الاصطناعي أن الصين قادرة على تقليص الفجوة التكنولوجية مع الولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بارتفاع روح المخاطرة والابتكار، رغم استمرار القيود التي يفرضها نقص معدات تصنيع الرقائق المتقدمة. وجاء ذلك بالتزامن مع إدراج شركتي MiniMax وZhipu AI، الملقبتين بـ«نمور الذكاء الاصطناعي»، في بورصة هونغ كونغ، في إشارة إلى تنامي ثقة المستثمرين بالقطاع.
وقال ياو شونيو، كبير علماء الذكاء الاصطناعي في «تينسنت»، إن احتمال ظهور شركة صينية تتصدر الذكاء الاصطناعي عالمياً خلال ثلاث إلى خمس سنوات بات مرتفعاً، إلا أن آلات الطباعة الضوئية المتقدمة تظل العائق الأكبر. وأقر خبراء آخرون بتفوق الولايات المتحدة في البنية التحتية الحاسوبية، لكنهم أشاروا إلى أن محدودية الموارد دفعت الباحثين الصينيين إلى ابتكار حلول تعتمد على تحسين الخوارزميات وتشغيل النماذج الكبيرة على أجهزة أقل كلفة. كما شدد رواد أعمال صينيون على أن تنامي تقبل المخاطر بين الجيل الجديد قد يشكل عاملاً حاسماً في تسريع التقدم.



