شركات الطيران تتسابق لمعالجة خلل برمجيات طائرات إيرباص.

تسابقت شركات الطيران حول العالم لإصلاح خلل برمجي أصاب طائرات إيرباص A320 بعدما تسبب الاستدعاء الجزئي الذي أعلنته الشركة الأوروبية في تعطيل مئات الرحلات في آسيا وأوروبا، مع مخاوف من تأثيره على السفر في الولايات المتحدة خلال أكثر عطلات العام ازدحامًا. وقد عملت الشركات طوال الليل بعد تلقي توجيهات من الهيئات التنظيمية العالمية بضرورة معالجة المشكلة قبل استئناف الرحلات.
وأكدت شركات كبرى مثل أميركان إيرلاينز، يونايتد، دلتا، إير إنديا وغيرها أنها أنجزت معظم التحديثات دون تأثير كبير على عملياتها، بينما أعلنت JetBlue إلغاء عشرات الرحلات.
وجاءت الأزمة بعد حادث فقدان ارتفاع غير مقصود لرحلة JetBlue الشهر الماضي، ما دفع إيرباص للاعتذار عن الخلل الذي يشمل أكثر من 6,000 طائرة. وتحتاج عملية الإصلاح إلى إعادة نظام البرمجيات إلى نسخة أقدم وربما تغيير بعض القطع، وهو عمل يستغرق بين ساعتين وثلاث ساعات للطائرة الواحدة.
ورغم حجم الأسطول المتأثر، تشير البيانات إلى أن معظم المطارات تعمل بمستويات تأخير مقبولة، وأن أسوأ السيناريوهات قد تم تجنبه.



