واشنطن تطلق تحقيقات تجارية قد تمهد لرسوم جمركية جديدة.

أعلنت الإدارة الأميركية إطلاق تحقيقين تجاريين جديدين قد يؤديان إلى فرض رسوم جمركية إضافية على عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين، في خطوة تعيد الضغوط التجارية بعد قرار قضائي أضعف برنامج الرسوم السابق.
وتركز التحقيقات على قضايا فائض الطاقة الإنتاجية في بعض القطاعات الصناعية، إضافة إلى مزاعم استخدام العمل القسري في سلاسل التوريد العالمية. وتشمل الدول التي قد تتأثر بالتحقيقات الصين والاتحاد الأوروبي والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك، إلى جانب عدد من الاقتصادات الآسيوية الأخرى.
وقالت الجهات الأميركية إن التحقيق سيبحث في الاقتصادات التي تظهر فائضاً إنتاجياً كبيراً أو تحقق فوائض تجارية مستمرة، خاصة في قطاعات التصنيع مثل صناعة السيارات والتقنيات الصناعية.
من جانبها رفضت الصين هذه الاتهامات، معتبرة أن الحديث عن فائض الإنتاج غير صحيح وأن الإجراءات الأميركية تمثل استخداماً سياسياً للتجارة. ومن المتوقع أن تُستكمل التحقيقات خلال الأشهر المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام فرض رسوم جديدة قبل منتصف العام.



