هشاشة الهدنة تدفع الأسواق للقلق وارتفاع النفط مجدداً.

عادت حالة القلق إلى الأسواق الآسيوية بعد ظهور مؤشرات على هشاشة الهدنة في منطقة الخليج، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً وزيادة المخاوف من استمرار التضخم العالمي.
ولا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، تحت تأثير التوترات، مع غياب إشارات واضحة على عودته للعمل بشكل طبيعي، في ظل استمرار الضغوط العسكرية والسياسية.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً، بينما تراجعت أسواق الأسهم في آسيا بشكل طفيف بعد مكاسب سابقة، في إشارة إلى حذر المستثمرين من تطورات الوضع. كما تأثرت الأسواق الأمريكية والأوروبية بتباطؤ الزخم الإيجابي.
ويرى محللون أن استمرار التوترات سيبقي أسعار الطاقة مرتفعة، مما سينعكس على معدلات التضخم عالمياً. كما قد يدفع ذلك البنوك المركزية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة أو حتى التفكير برفعها للحد من الضغوط التضخمية.
في المقابل، تبقى الأسواق شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة في المنطقة، مع استمرار حالة عدم اليقين.



