نقص المعادن النادرة يضغط على الطيران والرقائق الأمريكية.

تواجه شركات تزويد قطاعات الطيران وأشباه الموصلات في الولايات المتحدة نقصاً متفاقماً في المعادن النادرة، خصوصاً الإيتريوم والسكانديوم، وسط استمرار القيود الصينية على التصدير رغم تهدئة تجارية سابقة بين واشنطن وبكين.
وتُعد هذه المعادن عناصر أساسية في تقنيات حساسة، إذ يُستخدم الإيتريوم في طلاءات تحمي محركات الطائرات والتوربينات من درجات الحرارة المرتفعة، بينما يدخل السكانديوم في تصنيع مكونات رقائق الجيل الخامس وسبائك الألمنيوم المتقدمة. ووفق بيانات جمركية، تراجعت صادرات الصين من منتجات الإيتريوم إلى الولايات المتحدة بشكل حاد منذ فرض القيود، ما أدى إلى قفزة في الأسعار بنحو 60% مقارنة بنوفمبر الماضي.
وأفاد مسؤولون تنفيذيون بأن بعض الشركات اضطرت إلى تقليص الإنتاج أو تفضيل عملاء كبار للحفاظ على الإمدادات. ورغم أن إنتاج المحركات والرقائق لم يتأثر بشكل مباشر حتى الآن، يحذر خبراء من أن استمرار الشح قد يهدد سلاسل التوريد، في وقت تستعد فيه واشنطن وبكين لقمة مرتقبة قد تعيد ملف المعادن الحيوية إلى صدارة المباحثات.



