زيارة رئيس إنفيديا للصين وسط تنافس محلي وتدقيق رسمي متزايد.

يزور جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأميركية، مدينة شنغهاي في توقيت حساس، في ظل تصاعد المنافسة من شركات صينية محلية وتزايد التدقيق من السلطات الصينية على أنشطة الشركة. وتأتي الزيارة، التي تتزامن مع الاحتفالات السنوية لموظفي إنفيديا في الصين، ضمن جدول معتاد، حيث من المقرر أن ينتقل هوانغ لاحقاً إلى بكين وشنتشن ثم تايوان.
وتنتظر إنفيديا قرار بكين بشأن السماح ببيع شريحتها المتقدمة للذكاء الاصطناعي H200 إلى العملاء الصينيين، وهي خطوة حصلت بالفعل على موافقة من الجانب الأميركي. غير أن تقارير أشارت إلى أن السلطات الجمركية الصينية لم تسمح بدخول هذه الشريحة حتى الآن، دون توضيح ما إذا كان ذلك حظراً دائماً أم إجراءً مؤقتاً.
وتُعد شريحة H200 إحدى أبرز نقاط الخلاف في العلاقات الأميركية-الصينية، إذ تسعى بكين إلى حماية صناعتها المحلية في وقت لا يزال فيه الطلب الصيني على تقنيات إنفيديا مرتفعاً.



