ديون عقارية تهدد مطوري هونغ كونغ واقتصادها.

يواجه قطاع العقارات في هونغ كونغ ضغوطًا مالية متزايدة مع ارتفاع استحقاقات السندات بنسبة تقارب 70% العام المقبل، وسط تراجع المبيعات وانخفاض قيم الأصول بأكثر من 50% مقارنة بذروتها في 2019. وقد سجلت شركات مثل Road King وEmperor International حالات تعثر في السداد، في مؤشر على تفاقم أزمة السيولة.
يمثل العقار ربع الناتج المحلي للمدينة، ما يجعل المخاطر ممتدة إلى البنوك الكبرى مثل HSBC وHang Seng Bank، التي رفعت مخصصاتها لمواجهة القروض المتعثرة بشكل كبير. وتشير تقديرات إلى أن استحقاقات مطوري العقارات سترتفع من 4.2 مليار دولار هذا العام إلى 7.1 مليار في 2026.
بعض البنوك امتنعت عن سحب القروض أو حجز الأصول خشية انهيار أوسع في السوق، بينما حذر محللون من أن المزيد من المطورين الصغار قد يواجهون الإفلاس خلال عامين. رغم ذلك، أكدت السلطات النقدية أن النظام المصرفي ما زال يتمتع بقدرة عالية على الصمود أمام التقلبات.