حماية مضيق هرمز تواجه تحديات تفوق تجربة البحر الأحمر.

تواجه الدول الغربية صعوبات متزايدة في تأمين مضيق هرمز، بعد أن أظهرت تجربة سابقة في البحر الأحمر محدودية القدرة على حماية الممرات البحرية رغم إنفاق مليارات الدولارات. ويُعد المضيق شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما يجعل أي تعطيل له تهديدًا مباشرًا للاقتصاد العالمي.
تصاعدت المخاوف مع قيام إيران بإغلاق المضيق وشن هجمات على منشآت الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. ويرى خبراء أن حماية هذا الممر أكثر تعقيدًا بكثير مقارنة بالبحر الأحمر، نظرًا لقدرات إيران العسكرية المتقدمة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام البحرية.
كما أن ضيق الممر وقرب السواحل الجبلية يمنحان طهران أفضلية تكتيكية، ما يصعّب عمليات الحماية البحرية. ويؤكد محللون أن إعادة فتح المضيق قد تستغرق وقتًا طويلاً وتتطلب عمليات عسكرية مكثفة، وسط مخاطر كبيرة قد تؤثر على استقرار الأسواق العالمية لفترة ممتدة.



