توثيقات قضائية تكشف جدلاً داخلياً حول تشفير ميتا.

كشفت وثائق داخلية قُدمت في دعوى قضائية بولاية نيو مكسيكو أن مسؤولين في Meta مضوا في خطة لتفعيل التشفير التام بين الطرفين افتراضياً على خدمات المراسلة المرتبطة بـFacebook وInstagram، رغم تحذيرات داخلية من تأثير الخطوة على جهود مكافحة استغلال الأطفال. وتُظهر المراسلات أن بعض كبار مسؤولي السياسات والسلامة أعربوا عام 2019 عن قلقهم من تراجع قدرة الشركة على رصد المحتوى الإجرامي وإحالته إلى جهات إنفاذ القانون.
الدعوى التي رفعها المدعي العام لولاية نيو مكسيكو تتهم الشركة بتسهيل وصول مفترسين إلى قُصّر عبر منصاتها. وتشير وثائق إلى أن تقارير الاستغلال الجنسي للأطفال كانت قد تنخفض بنسبة كبيرة لو طُبّق التشفير حينها.
من جانبها، تؤكد ميتا أنها طورت أدوات أمان إضافية قبل إطلاق التشفير افتراضياً عام 2023، بما في ذلك ميزات تتيح الإبلاغ عن الرسائل المسيئة وحماية حسابات القُصّر، مشددة على سعيها لتحقيق توازن بين الخصوصية والسلامة.



