تصعيد جديد يرفع النفط ويضغط على الأسواق العالمية.

قفزت أسعار النفط بشكل حاد مع تصاعد التوترات بعد فشل محادثات السلام، وقيام الولايات المتحدة بفرض حصار على الشحن المرتبط بإيران، مما زاد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وارتفع سعر النفط بأكثر من 40% منذ بداية الأزمة، متجاوزاً 100 دولار للبرميل، في حين تراجعت الأسهم والسندات عالمياً، وسط توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً. كما ارتفع الدولار مع تصاعد القلق في الأسواق.
ويهدد هذا التصعيد بزيادة الضغوط التضخمية عالمياً، خاصة مع استمرار تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى إعادة النظر في سياساتها النقدية، وربما التوجه نحو رفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق تأمل في التوصل إلى حل سياسي، إلا أن استمرار التوترات واحتمال توسع العمليات العسكرية قد يؤديان إلى اضطرابات أطول في أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.



