أخبار العالممنصة ماليةمنوعات

تزايد فرص خفض الفائدة في أوروبا وسط تراجع التضخم.

أشار بييرو تشيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إلى أن مبررات خفض إضافي لأسعار الفائدة تزداد قوة، رغم حذر صانعي السياسة النقدية.

خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ست مرات منذ يونيو الماضي، لكنه لم يحدد بوضوح خطوته التالية عقب آخر خفض في مارس، مبررًا ذلك بعدم اليقين المستمر. إلا أن تشيبولوني أوضح أن الظروف الاقتصادية تغيرت، حيث يبدو أن التضخم ينخفض بوتيرة أسرع من المتوقع، مما قد يعجّل بخفض الفائدة.

كما أكد محافظ البنك المركزي اليوناني، يانيس ستورناراس، أن جميع المؤشرات تدعم خفض الفائدة في أبريل، بينما تبنّى محافظ البنك المركزي الأيرلندي، غابرييل مخلوف، موقفًا أكثر حذرًا، مشيرًا إلى ضرورة التريث نظرًا للظروف الاستثنائية في الأسواق.

وأوضح تشيبولوني أن تراجع أسعار الطاقة، وارتفاع قيمة اليورو، وزيادة أسعار الفائدة الحقيقية تساهم في تسريع انخفاض التضخم. كما حذر من أن فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية على الصادرات الأوروبية، أو تصاعد التوترات التجارية بين الصين وأمريكا، قد يزيد من الضغوط الانكماشية.

وتُظهر توقعات الأسواق المالية احتمالًا يقارب 60% لخفض الفائدة في أبريل، مع تأكيد خفض آخر في يونيو، فيما يرجح المستثمرون خفضًا ثالثًا بحلول ديسمبر، مما قد يؤدي إلى وصول سعر الفائدة على الودائع إلى 2% بنهاية 2025.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى