تراجع الذهب بعد قمم قياسية مع انحسار التوترات وارتفاع شهية المخاطرة.

تراجعت أسعار الذهب يوم الخميس، متوقفة عن موجة صعود استمرت ثلاث جلسات أوصلته إلى مستويات قياسية، وذلك مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق عقب انحسار التوترات المرتبطة بملف غرينلاند، إلى جانب تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية على المدى القريب. وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4,825.22 دولار للأونصة، بعد أن كان قد هبط بنحو 1% في وقت سابق من الجلسة، فيما تراجعت العقود الأميركية الآجلة بالنسبة ذاتها.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الذهب مرتفعاً بأكثر من 12% منذ بداية العام، مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية ومخاوف تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي. وقال محللون إن تعافي الدولار بشكل طفيف وعودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر يضغطان مؤقتاً على المعدن النفيس.
في المقابل، يرى خبراء أن الاتجاه العام للذهب ما زال صاعداً، مع احتمالات بلوغه مستويات تتجاوز 5,000 دولار للأونصة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالمياً.



