تحديات الطاقة تهدد طموحات بريطانيا في ثورة الذكاء الاصطناعي.

تسعى بريطانيا بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر لإنعاش اقتصادها عبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بهدف رفع الإنتاجية وتحقيق مكاسب سنوية تتجاوز 50 مليار دولار. إلا أن هذه الطموحات تصطدم بعقبة كبيرة: توفير كهرباء وفيرة ونظيفة وموثوقة.
يتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء من 319 تيراواط/ساعة عام 2024 إلى 450 بحلول 2035، مع تضاعف استهلاك مراكز البيانات ثلاث مرات. الحكومة تخطط لتوسيع شبكة الطاقة بالاعتماد على الرياح البحرية والطاقة النووية، لكن ارتفاع تكاليف الإنشاء والتمويل قد يرفع أسعار الكهرباء، التي تعد بالفعل من الأعلى عالميًا.
مشروعات كبرى، مثل محطة “سايزويل C” النووية، تواجه تضخمًا في التكاليف، بينما تعاني مشاريع الرياح البحرية من تأجيلات وإلغاء بسبب النفقات. ومع غياب بدائل عملية منخفضة التكلفة، يبقى تحقيق التوازن بين أمن الطاقة وأسعارها وطموحات الذكاء الاصطناعي تحديًا معقدًا يمتد لسنوات قادمة.