الدولار يتماسك مع تصاعد التوترات واستمرار ضبابية الأسواق.

ارتفع الدولار الأميركي بشكل طفيف مع عودة الحذر إلى الأسواق، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتشكيك المستثمرين في قرب التوصل إلى حل. ورغم إعلان الرئيس الأميركي تأجيل ضربات محتملة على إيران، فإن تضارب التصريحات واستمرار التصعيد العسكري أبقيا الأسواق في حالة ترقب.
تأثرت العملات الرئيسية، حيث تراجع اليورو والجنيه الإسترليني والدولاران الأسترالي والنيوزيلندي، بينما بقي الين تحت الضغط. في المقابل، عززت المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، خاصة مع تعطل جزء كبير من الشحن عبر مضيق هرمز، الطلب على الدولار كملاذ آمن.
كما ساهمت توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة في دعم العملة الأميركية، في ظل تراجع احتمالات خفضها هذا العام. ويرى محللون أن الدولار سيظل مدعوماً ما لم تظهر مؤشرات واضحة على تهدئة التوترات، خاصة مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد العالمي.



