الحرب في الشرق الأوسط تهدد الأسواق والأسعار العالمية.

دخلت الأسواق المالية الربع الثاني من العام وسط مخاوف من الحرب في الشرق الأوسط، مما زاد التقلبات وأثر على الأسهم والسندات على حد سواء. وارتفاع أسعار النفط والغاز بنسبة تصل إلى 80% و70% هذا العام يزيد الضغوط على النمو الاقتصادي ويحفز التضخم، وفق توقعات المستثمرين.
تراجعت الأسهم الأمريكية والأوروبية، فيما شهدت السندات تراجعًا في الأسعار وارتفاعًا في العوائد مع توقعات المستثمرين لمزيد من رفع الفائدة. الذهب، الملاذ الآمن التقليدي، انخفض بنسبة 4% في مارس بسبب سعي المستثمرين لتعويض خسائر أخرى.
على الرغم من الضغوط، يرى بعض المحللين فرصًا في السندات قصيرة الأجل والأسواق العالمية حال انتهاء الأزمة. في الوقت نفسه، يظل ارتفاع أسعار الطاقة وحالة عدم اليقين المستمرة عوامل تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، بحسب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD).



