الحرب في إيران تربك الأسواق وتقلص السيولة.

أدت الحرب في إيران إلى اضطرابات واسعة في الأسواق المالية العالمية، حيث أصبح المستثمرون أكثر حذرًا وتراجعت شهية المخاطرة، ما جعل عمليات التداول أكثر صعوبة وكلفة. وشملت هذه التقلبات مختلف الأصول، من السندات الأمريكية إلى الذهب والعملات.
وأشار متعاملون إلى صعوبة تنفيذ الصفقات في بعض الأحيان، مع اتساع الفجوة بين أسعار البيع والشراء، نتيجة تخوف صناع السوق من تحمل مخاطر كبيرة في ظل التقلبات الحادة. كما ارتفعت مؤشرات التذبذب إلى مستويات مشابهة لأزمات سابقة مثل جائحة كورونا.
وفي أوروبا، زادت صناديق التحوط من حدة التقلبات بعد تخارجها السريع من مراكز استثمارية، ما أدى إلى انخفاض السيولة بشكل ملحوظ. ورغم استمرار التداول، فإن تراجع عدد المشترين يدفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم والتحول نحو النقد.
ويرى محللون أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تصحيح أعمق في الأسواق، مع مخاطر متزايدة على الاستقرار المالي العالمي.



