توتر سياسي يضغط الدولار ويشعل مخاوف استقلال الفيدرالي.

تراجع الدولار الأميركي وانخفضت عقود الأسهم الأميركية الآجلة مع بداية الأسبوع، بعد تصريحات لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قال فيها إن إدارة الرئيس دونالد ترامب هددته بتوجيه اتهام جنائي، ما أثار قلق الأسواق بشأن استقلالية البنك المركزي.
وانخفضت عقود S&P 500 بنحو 0.5%، فيما قفز الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزًا 4600 دولار للأونصة، مدعومًا بالمخاوف السياسية والتوترات الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد الاضطرابات في إيران. كما تراجع الدولار أمام عملات رئيسية، حيث ارتفع الفرنك السويسري واليورو، في إشارة إلى توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
وأضافت الأسواق احتمال خفض طفيف إضافي في أسعار الفائدة هذا العام، وسط مخاوف من ضغوط سياسية على الفيدرالي. ويرى محللون أن هذا الصراع العلني يضعف الثقة بالدولار، الذي خسر بالفعل أكثر من 9% من قيمته خلال 2025. وفي الوقت نفسه، حافظ النفط على مكاسبه الأخيرة رغم تراجع طفيف في الأسعار، مع ترقب بيانات التضخم الأميركية وبدء موسم نتائج الشركات.



