أميركا ستبقى معتمدة على الصين في المعادن النادرة لسنوات.

تواجه الولايات المتحدة صعوبة في التخلص سريعاً من اعتمادها على الصين في المعادن الأرضية النادرة، رغم تسارع الاستثمارات الأميركية في التعدين ومعالجة هذه المواد، التي تدخل في صناعات السيارات والإلكترونيات والأسلحة.
وارتفع إنتاج الولايات المتحدة من أكثر نوعين استخداماً من المعادن النادرة بأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة، لكنه لا يغطي سوى نحو 42% من الطلب المحلي. ووفق بيانات «Benchmark Mineral Intelligence»، ستظل واشنطن تعتمد على الواردات لتلبية نحو ربع احتياجاتها حتى بعد خمس سنوات.
وتسيطر الصين على الجزء الأكبر من عمليات التعدين والتكرير عالمياً، فيما تواجه الولايات المتحدة تحديات تقنية كبيرة، خصوصاً في معالجة المعادن النادرة الثقيلة المستخدمة في التطبيقات العسكرية.
وتضخ واشنطن مليارات الدولارات لدعم شركات ومشروعات محلية، لكن بناء سلسلة توريد متكاملة سيحتاج إلى سنوات، ما يجعل ملف المعادن النادرة أحد أبرز الملفات في محادثات ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.



